سبسطية تحت مظلة اليونسكو.. حماية لإرث فلسطيني في مواجهة التهويد
تفاصيل الخبر
حققت فلسطين إنجازًا ثقافيًا بارزًا على الساحة الدولية، بعد إعلان منظمة “اليونسكو” رسميًا إدراج بلدة سبسطية الأثرية في الضفة الغربية المحتلة على قائمة التراث العالمي المع رّض للخطر، في خطوة تهدف إلى مواجهة التوسع الاستيطاني ومحاولات الطمس الإسرائيلية المستمرة.
ولا يمثل القرار الأممي اعترافًا بالهوية الفلسطينية للموقع فحسب، بل يفعّل أيضًا آليات الحماية القانونية الدولية، ويوفر دعمًا ماليًا عاجلًا لترميم البلدة وحمايتها من التهويد والاندثار، لتظل شاهدة على تجذر الشعب الفلسطيني في أرضه وعمق إرثه الحضاري.
وتتمتع سبسطية بأهمية تاريخية فريدة، إذ تمثل متحفًا حيًا مفتوحًا يمتد تاريخه لأكثر من ثلاثة آلاف عام، وشهدت ازدهارًا كبيرًا خلال العصور الحديدية والهلنستية والرومانية.
وتضم البلدة مجموعة من المعالم الأثرية البارزة، من بينها الشارع العمودي والمدرج الأثري وبقايا القصور الملكية، ما يجعلها حلقة وصل حضارية فريدة في التاريخ الإنساني.